( و ) الخيزران : ( القصب ) . قال الكميت يصف سحابا :
كأن المطافيل المواليه وسطه
يجاوبهن الخيزران المثقب
وقال أبو زبيد فجعل المزمار خيزرانا لأنه من اليراع يصف الأسد :
كأن اهتزام الرعد خالط جوفه
إذا حن فيه الخيزران المثجر
والمثجر : المثقب المفجر . يقول كأن في جوفه المزامير .
( وكل عود لدن ) خيزران . وقال أبو الهيثم : كل لين من كل خشبة خيزران . وقال المبرد : كل غصن لين يتثنى خيزران . وقال غيره : كل غصن متثن خيزران ، قال : ومنه شعر الفرزدق في الإمام علي بن الحسين زين العابدين ، رضي الله عنه :
في كفه خيزران ريحه عبق
من كف أروع في عرنين شمم
( و ) الخيزران : ( الرماح ) لتثنيها ولينها . أنشد ابن الأعرابي :
جهلت من سعد ومن شبانها
تخطر أيديها بخيزرانها
يعني رماحها . وأراد جماعة تخطر ، والجمع الخيازر .
( و ) قال المبرد : الخيزران ؛ : ( مردي السفينة ) إذا كان يتثنى ، ويقال له الخيزارة أيضا ، ( و ) عن أبي عبيدة الخيزران : ( سكانها ) ، وهو كوثلها ، ويقال له : خيزرانة أيضا . وقال : قال النابغة يصف الفرات وقت مده :
يظل من خوفه الملاح معتصما
بالخيزرانة بعد الأين والنجد
وقال غيره :
فكأنها والماء ينطح صدرها
والخيزرانة في يد الملاح
وقال عمرو بن بحر : الخيزران :