ويسترون النار من غير خدر .
يقول : يسترون النار مخافة الأضياف من غير غيم ولا مطر .
( و ) الخدر : ( ظلمة الليل ، ويكسر ) في هاذه ، وقيل : الخدر والخدر : الظلمة مطلقا .
( و ) من المجاز : الخدر : ( الليل المظلم ، كالأخدر والخدر ) ، ككتف ، ( والخدر ) ، كندس ، ( والخداري ) ، بالضم . قال ابن الأعرابي : وأصل الخداري أن الليل يحدر الناس ، أي يلبسهم .
( و ) الخدر : ( المكان المظلم ) الغامض . قال هدبة :
إني إذا استخفى الجبان بالخدر
( و ) من المجاز : الخدر : ( اشتداد الحر ) . خدهر النهار خدرا فهو خدر : اشتد حره . قال الليث : يوم خدر : شديد الحر . وأنشد لطرفة :
ومجود زعل ظلمانه
كالمخاض الجرب في اليوم الخدر
( و ) الخدر أيضا : اشتداد ( البرد ) . ويوم خدر : بارد ند . وليلة خدرة . قال ابن بري : لم يذكر الجوهري شاهدا على ذالك . قال : وفي الحاشية شاهد عليه وهو .
كالمخاض الجرب في اليوم الخدر
أي اليوم الندي البارد ، لأن الجربى يجتمع فيه بعضها مع بعض . وقال الأزهري : أراد باليوم الخدر المطير ذا الغيم . قال ابن السكيت : وإنما خص اليوم المطير بالمخاض الجرب ، لأنها إذا جربت توسفت أوبارها ، فالبرد إليها أسرع ، والذي يقول بالقول الأول يقول فالحر إليها أيضا أسر ، لأن جلدها السالم يقيها كليهما .