كالإخدار ) ، قال :
إني لأرجو من شبيب برا
والحر إن أخدرت يوما قرا
وأخدر فلان في أهله : أقام فيهم . وأنشد الفراء :
كأن تحتي بازيا ركاضا
أخدر خمسا لم يذق عضاضا
يعني أقام في وكره .
( و ) الخدر : ( تخلف الظبية عن القطيع ) ، وقد خدعرت ، مثل خذلت ، فهي خادر وخدور .
( و ) الخدر : ( التحير ) ، والخادر : المتحير .
( و ) الخدر ، ( بالتحريك : امذلال يغشى الأعضاء ) : الرجل واليد والجسد . وقد ( خدر ) الرجل ، ( كفرح ، فهو خدر ) ، وخدرت الرجل تخدر . وفي حديث ابن عمر ( أنه خدرت رجله ، فقيل له : مالرجلك ؟ قال : اجتمع عصبها ، قيل : اذكر أحب الناس إليك ، قال : يا محمد . فبسطها ) .
وعن ابن الأعرابي : الخدرة : ثقل الرجل وامتناعها من المشي . خدر خدرا فهو خدر . ( وأخدره ) ذالك .
( و ) الخدر : ( فتور العين ، و ) قيل الخدر : ( ثقل فيها من ) حكة و ( قذى ) يصيبها . وعين خدراء : خدرة ، وهو مجاز .
( و ) الخدر : ( الكسل ) والفتور . وخدرت عظامه : فترت ، وهو مجاز .
والخادر من الظباء : الفاتر العظام . والخادر : الفاتر الكءحلان .
( و ) الخدر : ( المطر ) ، لأنه يخدر الناس في بيوتهم . والخدرة : المطرة ، وقال ابن السكيت : الخدر : الغيم والمطر . وأنشد :
لا يوقدون النار إلا لسحر
ثمت لا توقد إلا بالبعر