تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغاية . قال النابغة وذكر فرج المرأة :

وإذا لمست لمست أخثم جاثما

*!متحيرا بمكانه ملء اليد

( *!كاستحار ، فيهما ) ، أي في الشباب والمكان . قال أبو ذؤيب :

ثلاثة أعوام فلما تجرمت

تقضى شبابي *!واستحار شبابها

قال ابن بري : تجرمت : تكملت . واستحار شبابها : جرى فيها ماء الشباب . وقال الأصمعي استحار شبابها . اجتمع وتردد فيها كما *!يتحير الماء .

( و ) *!تحير ( السحاب : لم يتجه جهة ) . وقال ابن الأعرابي : *!المتحير من السحاب : الدائم الذي لا يبرح مكانه يصب الماء صبا ، ولا تسوقه الريح ، وأنشد :

كأنهم غيث تحير وابله

( و ) من المجاز : تحيرت ( الجفنة : امتلأت دسما وطعاما ) ، كما يمتلىء الحوض بالماء .

( و ) من المجاز عن أبي زيد (*! الحير ، ككيس : الغيم ) ينشأ مع المطر *!فيتحير في السماء . وقال الزمخشري : هو سحاب ماطر *!يتحير في الجو ويدوم .

( و ) *!الحير ، ( كعنب ، و ) *!الحير ، ( بالتحريك : الكثير من المال والأهل ) ، قال الراجز :

أعوذ بالرحمان من مال *!حير

يصليني الله به حر سقر

وأنشد ابن الأعرابي :

يا من رأى النعمان كان *!حيرا

قال ثعلب : أي كان ذا مال كثير وخول وأهل . قال أبو عمرو بن العلاء : سمعت امرأة من حمير ترقص ابنها وتقول :

يا ربنا من سره أن يكبرا

فهب له أهلا ومالا حيرا

قال ثعلب : أي كان ذا مال كثير وخول وأهل . قال أبو عمرو بن العلاء : سمعت امرأة من حمير ترقص ابنها وتقول :

يا ربنا من سره أن يكبرا

فهب له أهلا ومالا *!حيرا

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١١٩