وفي رواية :
فسق إليه رب مالا *!حيرا
وحكى ابن خالويه عن ابن الأعرابي وحده : مال *!حير ، بكسر الحاء . وأنشد أبو عمر و عن ثعلب تصديقا لقول ابن الأعرابي :
حتى إذا ما ربا صغيرهم
وأصبح المال فيهم *!حيرا
صد جوين ما يكلمنا
كأن في خده لنا صعرا
وروى ابن بري : مال *!حير ، بالتحريك . وأنشد للأغلب العجلي شاهدا عليه :
يا من رأى النعمان كان *!حيرا
هاكذا رواه .
( *!والحيرة بالكسر : محلة بنيسابور ) ، إذا خرجت منها على طريق مرو . ( منها محمد بن أحمد ابن حفص ) بن مسلم بن يزيد بن علي الجرشي *!-الحيري ، وولده القاضي أخو بكر أحمد بن الحسن بن أحمد ابن محمد الحيري قاضي نيسابور ، روى عنه الحاكم أبو عبد الله ، وذكره في التاريخ وأكثر عنه أبو بكر البيهقي وأبو صالح المؤذن الحافظان .
( و ) *!الحيرة : ( د ، قرب الكوفة ) وهي داخلة في حكم السواد ، لأن خالد ابن الوليد فتحها صلحا كما نقله السهيلي عن الطبري . وفي المراصد أنها على ثلاثة أميال من الكوفة على النجف . زعموا أن بحآ فارس كان يتصل بها ، وعلى ميل منها من جهة الشرق الخورنق والسدير ، وقد كانت مسكن ملوك العرب في الجاهلية وسموها بالحيرة البيضاء ، لحسنها ، وقيل : سميت الحيرة لأن تبعا لما قصد خراسان خلف ضعفة جنده بذالك الموضع . وقال لهم : حيروا به ، أي أقيموا .