( و ) الحوراء : ( ماء لبني نبهان ) ، مر الطعم .
( وأبو الحوراء ) : ربيعة بن شيبان السعدي ( راوي حديث القنوت ) عن الحسن بن علي ، قال ( علمني أبي أو جدي رسول الله صلى الله عليه وسلمأن أقول في قنوت الوتر : اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت وتعاليت ) . قلت : وهو حديث محفوظ من حديث أبي إسحاق السبيعي ، عن بريد بن أبي مريم ، عن أبي الحوراء ، حسن من رواية حمزة بن حبيب الزيات ، عنه . وهو ( فرد ) .
كتاب ( *!والمحارة : المكان الذي يحور أو *!يحار فيه . و ) *!المحارة : ( جوف الأذن ) الظاهر المتقعر ، وهو ما حول الصماخ المتسع ، وقيل : *!محارة الأذن : صدفتها ، وقيل : هي ما أحاط بسموم الأذن من قعر صحنيهما .
( و ) المحارة : ( مرجع الكتف ) : وقيل : هي النقرة التي في كعبرة الكتف .
( و ) *!المحارة : ( الصدفة ونحوا من العظم ) ، والجمع محار . قال السليك :
كأن قوائم النحام لما
تولى صحبتي أصلا *!محار
أي كأنها صدف تمر على كل شيء .
وفي حديث ابن سيرين في غسل الميت : ( يؤخذ شيء من سدر فيجعل في محارة أو سكرجة ) .
قال ابن الأثير : المحارة والحائر : الذي يجتمع فيه الماء . وأصل المحارة الصدفة ، والميم زائدة .
قلت : وذكره الأزهري في محر ، وسيأتي الكلام عليه هنالك إن شاء الله تعالى .