تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : فلما كان عيسى عليه السلام نصره هاؤلاء الحواريون وكانوا أنصاره دون الناس ؛ قيل لناصر نبيه حواري إذا بالغ في نصرته ، تشبيها بأولئاك .

وروى شمر أنه قال : الحواري : الناصح ، وأصله الشيء الخالص ، وكل شيء خلص لونه فهو حواري .

( و ) *!الحواري . ( بضم الحاء وشد الواو وفتح الراء : الدقيق الأبيض ، وهو لباب الدقيق ) وأجوده وأخلصه ، وهو المرخوف . ( و ) الحواري : ( كل ما حور ، أي بيض من طعام ) ، وقد *!حور الدقيق *!وحورته *!فاحور ، أي ابيض . وعجين *!محور هو الذي مسح وجهه بالماء حتى صفا .

( *!وحوارون بفتح الحاء مشددة الواو : د ) ، بالشام ، قال الراعي :

ظللنا *!بحوارين في مشمخرة

تمر سحاب تحتنا وثلوج

وضبطه السمعاني بضم ففتح من غير تشديد ، وقال : من بلاد البحرين . قال : والمشهور بها زياد حوارين ، لأنه كان افتتحها ، وهو زياد ابن عمرو بن المنذر بن عصر وأخوه خلاس بن عمرو ، كان ( فقيها ) من أصحاب علي ، رضي الله عنه .

( *!والحوراء : الكية المدورة ) ، من حار يحور ، إذا رجع . وحوره كواه فأدراها ؛ وإنما سميت الكية *!بالحوراء لأن موضعها يبيض . وفي العديث ( أنه كوى أسعد بن زرارة على عاتقه *!حوراء ) . وفي حديث آخر ( أنه لما أخبر بقتل أبي جهح قال : إن عهدي به وفي ركبتيه حوراء فانظروا ذالك . فنظروا فرأوه ) ، يعني أث كية كوي بها .

( و ) *!الحوراء : ( ع قرب المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، ( وهو مرفأ سفن مصر ) قديما ، وممر حاجها الآن ، وقد ذكرها أصحاب الرحل .

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٠٤