تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث كتابه صلى الله عليه وسلملوفد همدان . ( لهم من الصدقة الثلب والناب والفصيل والفارض و ( الكبش *!-الحوري ) ، قال ابن الأثير : منسوب إلى الحور ، وهي جلود تتخذ من جلود الضأن ، وقيل ، هو ما دبغ من الجلود بغير القرظ ، وهو أحد ما جاء على أصله ولم يعل كما أعل ناب .

( و ) نقل شيخنا عن مجمع الغرائب ومنبع العجائب للعلامة الكاشغري أن المراد بالكبش الحوري هنا المكوي كية الحوراء ، نسبة على غير قياس ، وقيل سميت لبياضها ، وقيل غير ذالك .

( و ) الحور : ( خشبة يقال لها البيضاء ) ، لبياضها ومدار هاذا التركيب على معنى البياض ، كما صرح به الصاغاني .

( و ) الحور : ( الكوكب الثالث من بنات نعش الصغرى ) اللاصق بالنعش ، ( وشرح في ق و د ) فراجعه فإنه مر الكلام عليه مستوفى .

( و ) الحور : ( الأديم المصبوغ بحمرة ) . وقيل : الحور : الجلود البيض الرقاق تعمل منها الأسفاط .

وقال أبو حنيفة : هي الجلود الحمر التي ليست بقرظية ، والجمع *!أحوار . وقد *!حوره .

( وخف *!محور ) ، كمعظم ( : بطانته منه ) ، أي من الحور . قال الشاعر :

فظل يرشح مسكا فوقه علق

كأنما قد في أثوابه الحور

( و ) الحور : ( البقر ) لبياضها ، ( ج *!أحوار ) . كقدر وأقدار ، وأنشد ثعلب :

لله در منازل ومنازل

أنى بلين بهاؤلا *!الأحوار

( و ) الحور : ( نبت ) ، عن كراع ، ولم يحله .

( و ) الحور : ( شيء يتخذ من

تاج العروس · الجزء ١١ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١١ · ص ١٠١