الرصاص المحرق تطلى به المرأة وجههضا ) للزينة .
( *!والأحور : كوكب أو هو ) النجم الذي يقال له ( المشتري ) .
( و ) عن أبي عمرو : الأحور : ( العقل ) ، وهو مجازق . وما يعيش فلان *!بأحور ، أي ما يعيش بعقل صاف كالطرف الأحور الناصع البياض والسواد . قال هدبة ونسبه ابن سيده لابن أحمر :
وما أنس ملأشياء لا أنس قولها
لجارتها ما إن يعيش *!بأحورا
أراد : من الأشياء .
( و ) *!الأحور : ( ع باليمن ) .
( *!-والأحوري : الأبيض الناعم ) من أهل القرى . قال عتيبة بن مرداس المعروف بابن فسوة :
تكف شبا الأنياب منها بمشفر
خريع كسبت *!-الأحوري المخضر
*!والحواريات : نساء الأمصار ) ، هكذا تسميهن الأعراب ، لبياضهن وتباعدهن عن قشف الأعراب بنظافتهن ، قال :
فقلت إن *!الحواريات معطبة
إذا تفتلن من تحت الجلابيب
يعني النساء .
والحواريات من النساء : النقيات الألوان والجلود ، لبياضهن ، ومن هذا قيل لصاحب *!الحواري *!محور . وقال العجاج :
بأعين *!محورات *!حور
يعني الأعين النقيات البياض الشديدات سواد الحدق .
وفسر الزمخشري في آل عمران الحواريات بالحضريات . وفي الأساس