والنقص ) ، قال سبيع بن الخطيم يمدح زيد الفوارس الضبي :
واستعجلوا عن خفيف المضغ فازدردوا
والذم يبقى وزاد القوم في *!حور
أي في نقص وذهاب . يريد : الأكل يذهب والذم يبقى :
( و ) *!الحور : ( جمع *!أحور *!وحوراء ) . يقال : رجل أحور ، وامرأة *!حوراء .
( و ) الحور ، ( بالتحريك : أن يشتد بياض بياض العين وسواد سوادها وتستدير حدقتها وترق جفونها ويبيض ما حواليها ، أو ) الحور ( : شدة بياضها و ) شدة ( سوادها في ) شدة ( بياض الجسد ) ، ولا تكون الأدماء حوراء . قال الأزهري : لا تءعمى حوراء حتى تكون مع حور عينيها بيضاء لون الجسد . ( أو ) الحور : ( اسوداد العين كلها مثل ) أعين ( الظباء ) والبقر . ( ولا يكون ) الحور بهاذا المعنى ( في بني آدم ) ؛ وإنما قيل للنساء حور العين ، لأنهن شبهن بالظباء والبقر .
وقال كراع : الحور : أن يكون البياض محدقا بالسواد كله ، وإنما يكون هاذا في البقر والظباء ، ( بل يستعار لها ) ، أي لبي آدم ، وهاذا إنم حكاه أبو عبيد في البرج ، غير أنه لم يقل إنما يكون في الظباء والبقر . وقال الأصمعي : لا أدري ما الحور في العين . ( وقد *!حور ) الرجل ، ( كفرح ) ، *!حورا ، ( *!واحور ) *!احورارا : ويقال : *!احورت عينه احورارا .
( و ) في الصحاح : الحور : ( جلود حمر يغشى بها السلال ) ، الواحدة *!حورة . قال العجاج يصف مخالب البازي :
بحجبات يتثقبن البهر
كأنما يمزقن باللحم الحور
( ج*! حوران ) ، بالضم . ( ومنه )