وتحذف لسكونها وسكون الثانية بعدها في ضرورة الشعر ، كما قال العجاج :
في بئر لا *!حور سرى ولا شعر
بأفكه حتى رأى الصبح جشر
أراد : لا *!حؤور .
وفي الحديث ( من دعا رجلا بالكفر وليس كذالك *!حار عليه ) ، أي رجع إليه ما نسب إليه . وكل شيء تغير من حال إلى حال فقد حار *!يحور *!حورا . قال لبيد :
وما المرء إلا كالشهاب وضوئه
*!يحور رمادا بعد إذ هو ساطع
( و ) الحور : ( النقصان ) بعد الزيادة ، لأنه رجوع من حال إلى حالع .
( و ) الحور : ( ما تحت الكور من العمامة ) . يقال : حار بعد ما كار ، لأنه رجوع عن تكويرها . ومنه الحديث : ( نعوذ بالله من الحور بعد الكور ) معناه ( من ) النقصان بعد الزيادة . وقيل معناه من فساد أمورنا بعد صلاحها ، وأصله من نقض العمامة بعد لفها ، مأخوذ من كور العمامة إذا انتقض ليها ؛ وبعضه يقرب من بعض . وكذالك الحور بالضم ، وفي رواية : ( بعد الكون ) ، بالنون . قال أبو عبيد : سئل عاصم عن هاذا فقال : ألم تسمع إلى قولهم : حار بعد ما كان . يقول : إنه كان على حالة جميلة فار عن ذالك ، أي رجع ، قال الزجاج : وقيل معناه نعوذ بالله من الحور بعد الكور ) معناه ( من ) النقصان بعد الزيادة . وقيل معناه من فساد أمورنا بعد صلاحها ، وأصله من نقض العمامة بعد لفها ، مأخوذ من كور العمامة إذا انتقض ليها ؛ وبعضه يقرب من بعض . وكذالك الحور بالضم ، وفي رواية : ( بعد الكون ) ، بالنون . قال أبو عبيد : سئل عاصم عن هاذا فقال : يلم تسمع إلى قولهم :*! حار بعد ما كن . يقول : إنه كان على حالة جميلة *!فحار عن ذالك ، أي رجع ، قال الزجاج : وقيل معناه نعوذ بالله من الرجوع والخروج عن الجماعة بعد الكور ، معناه بعد أن كنا في الكور ، معناه بعد أن كنا في الكور ، معناه بعد أن كنا في الكور ، أي في الجماعة . يقال كار عمامته على رأسه ، إذا لفها .
( و ) عن أبي عمرو : ( الحور : *!التحير . و ) الحور : ( القعر والعمق ، و ) من ذالك قولهم ( هو بعيد الحور ) . أي بعيد القعر ، ( أي عاقل ) متعمق .
( و ) الحور ( بالضم . الهلاك