( و ) الأبتر : ( العير ، والعبد ، وهما الأبتران ) ؛ سميا أبترين لقلة خيرهما ، وقله الجوهري عن ابن السكيت . ومن سجعات الأساس : ليته أعارنا أبتريه ، وما هم إلا كالحمر البتر .
( و ) الأبتر : ( لقب المغيرة بن سعد ، والبتية من الزيدية بالضم تنسب إليه ) وضبطه الحافظ بالفتح .
( وأبتر ) الرجل : ( أعطى ، ومنع ) ، نقلهما ابن الأعرابي ، ( ضد ) .
( و ) أبتر ، إذا ( صلى الضحى حين تقضب الشمس ، أي يمتد شعاعها ) ويخرج كالقضبان ، كذا في التهذيب ، وفي حديث علي ، كرم الله وجهه ، وسئل عن صلاة الأضحى أو الضحى فقال ( حين تبهر البتيراء الأرض ) أراد : حين تنبسط الشمس على وجه الأرض وترتفع .
وأبتر الرجل : صلى الضحى ، من ذالك ، كذا في النهاية .
( و ) أبتر ( الله الرجل : جعله أبتر ) مقطوع العقب .
( والأباتر ، كعلابط : القصير ) ؛ كأنه بتر عن التمام .
( و ) قيل : هو ( من لا عسل له ) .
( و ) الأباتر أيضا : ( من يبتر ) كينصر ( رحمه ) ويقطعها ، كالباتر ، كما في الأساس ، قال عبادة بن طهفة المازني يهجو أبا حصن السلمي :
شديد إكاء البطن ضب ضغينة
على قطع ذي القربى أحذ أباتر