*!ابتأرت وائتبرت *!ابتئارا وائتبارا ، وقال القطامي :
فإن لم تأتبر رشدا قريش
فليس لسائر الناس ائتبار
يعني اصطناع الخير وتقديمه .
( *!والبؤرة ) بالضم 2 ( الحفرة ) يطبخ فيها ، عن أبي زيد وهي كالزبية من الأرض ، ( و ) قيل : هي ( موقد النار ) وهي الإرة ، وجمعه*! بؤر .
( و ) *!البؤرة أيضا : ( الذخيرة ) يدخرها الإنسان ( *!كالبئرة ) بالكسر ، ( *!والبئيرة ) ، على فعيلة . وفي الأساس : ( *!بأر ) : الفاسق من *!ابتأر ، والفويسق من ابتهر ، يقال : *!ابتأرها : قال فعلتها وهو صادق ، وابتهرتها : قاله وهو كاذب .
|ببر
: ( *!الببر ) بفتح فسكون : ( سبع م ) معروف ، ( ج *!ببور ) ، مثل فلس وفلوس ، وقيل : هو ضرب من السباع .
وفي الصحاح : هو الفرانق الذي يعادي لأسد ، ومثله في المصباح ، ففي قول المصنف : معروف ، محل تأمل .
ولعله في الزمن الأول ، أعجمي ( معرب ) ، وفي التهذيب : وأحسبه دخيلا وليس من كلام العرب .
( ونصر بن *!ببرويه كعمرويه حدث عن إسحاق بن شاذان ) ، كذا في النسخ ، والصواب عن إسحاق شاذان ، وهو إسحاق بن إبراهيم ، وشاذان لقبه ، وهو نصر بن ببرويه الفارسي ، حدث عنه ببغداد وأخوه أحمد بن *!ببرويه حدث أيضا ، وهاكذا ضبطه الحافظان : الذهبي وابن حجر ، وقرأت في كتاب ابن أبي الدم : نصر بن *!ببرويه بكسر الموحدة وسكون التحتية بعدها راء مفتوحة كان ببغداد حدث عن شاذان ، فتأمل ذالك .