وقوله عز وجل : ﴿ أتى أمر الله فلا تستعجلوه ﴾ ( النحل : 1 ) قال الزجاج : أمر الله ما وعدم به من المجازاة على كفرهم من أصناف العذاب ، والدليل على ذلك قوله تعالى : ﴿ حتى إذا جآء *!أمرنا وفار التنور ﴾ ( هود : 40 ) ، أي جاء ما وعدناهم به ، وكذلك قوله تعالى : ﴿ أتاهآ أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا ﴾ ( يونس : 24 ) ؛ وذالك أنهم استعجلوا العذاب واستبطئوا أمر الساعة فأعلم الله أن ذلك في قربه بمنزلة ما قد أتى ، كما قال عز وجل : ﴿ ومآ أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب ﴾ ( النحل : 77 ) .
| أور
: ( *!الأوار ، كغراب : حر النار ) ووهجها ( و ) شدة حر ( الشمس ) .
( و ) من المجاز : كاد أن يغشى عليه من الأوار ، أي ( العطش ) أو شدته ، ومنه قولهم : رجل *!-أواري .
( و ) قيل : هو ( الدخان ، واللهب ) .
قال أبو حنيفة : الأوار أرق من الدخان وألطف .
ويقال : يوم ذو *!أوار ، أي ذو سموم وحر شديد .
ومن كلام علي رضي الله عنه : ( فإن طاعة الله حرز من أوار نيران موقدة ) .
( و ) الأوار أيضا : ( الجنوب ، ج ، أور ) ، بالضم .
وريح *!أور وإير : باردة .
وقال الكسائي : *!الأوار مقلوب أصله الوآر ، ثم خففت الهمزة فأبدلت في اللفظ واوا فصارت ووارا ، فلما التقت في أول الكلمة ووان ، وأجري غير اللازم مجرى اللازم أبدلت الأولى همزة فصارت *!أوارا .
( وأرض *!أورة ، كفرحة ) ووئرة ، مقلوب : ( شديدته ) أي الأوار .