( *!واستأور : فزع .
( و ) *!استأورت ( الإبل : نفرت في السهل ) وكذالك الوحش ، عن الفراء ، ( *!واستوأرت في الحزن ) .
قال اللأصمعي : استوأر الإبل ، إذا ترابعت على نفار واحد ، وقال أبو زيد : ذاك إذا نفرت فصعدت الجبل ، فإذا كان نفارها في السهل قيل : استأورت ، قال : وهاذا كلام بني عقيل .
( و ) *!استأور : ( عجل في الظلمة ، *!كاستوأر ) .
( و ) استأور ( القوم غضبا : اشتد غضبهم ) ؛ استفعال من الأوار بمعنى شدة الحر .
( و ) استأور ( البعير : تهيأ للوثوب ) وهو بارك .
( *!والأور ) ، بالفتح : ( الشمال ) ، عن الفراء .
( و ) الأور ( من السحاب : *!مؤورها ) .
( *!والآر : العار ) ، الهمزة بدل من العين .
( و ) عن ابن السكيت ( *!آرها *!يؤورها ) ، وقال غيره : ( يئيرها ) *!أيرا ، إذا ( جامعها ) .
ورجل *!مئير كمنبر .
( *!وآرة : بل لمزينة ) قال :
عداوية هيهات منك محلها
إذا ما هي احتلت بقدس وآرة
وقال حسان بن ثابت يهجو مزينة :
رب خالة لك بين قدس وآرة
تحت البشم ورفعها لم يغسل
( ووادي *!آرة بالأندلس ) ، ويقال فيه : يارة ، أيضا .