وفي الحديث : ذكر ذو *!أمر ، محركة وهو موضع بنجد من ديار غطفان ، قال مدرك بن لأي :
تربعت مواسلا وذا *!أمر
فملتقى البطنين من حيث انفجر
وكان رسول ا صلى ا عليه وسلم خرج إليه لجمع محارب ، فهرب القوم منه إلى رؤوس الجبال ، وزعيمهم دعثور بن الحارث المحاربي ، فعسكر المسلمون به .
وذو *!أمر ، مثله مشددا : ماء أو قرية من الشام .
*!والأميرية ، ومحلة الأمير : قريتان بمصر .
تذييل :
قال الله عز وجل : وإذآ أردنآ أن نهلك قرية *!أمرنا مترفيها ففسقوا فيها } ( الإسراء : 16 ) ، قال ابن منظور : أكثر القراء ( أمرنا ) ، وروى خارجة عن نافع : (*! آمرنا ) بالمد ، وسائر أصحاب نافع ، رووه عنه مقصورا . وروي عن أبي عمر و : ( *!أمرنا ) ، بالتسديد ، وسائر أصحابه رووه بتخفيف الميم وبالقصر ، وروى هدبة عن حماد بن سلمة عن ابن كثير بالتشديد ، وسائر الناس رووه عنه مخففا ، وروى سلمة عن الفراء : من قرأ : ( أمرنا ) خفيفة فسرها بعضهم أمرنا مترفيها بالطاعة ففسقوا فيها ، أن المترف إذا أمر بالطاعة خالف إلى الفسق ، قال الفراء : وقرأ الحسن : ( آمرنا ) ، وروي عنه : ( أمرنا ) ، قال : وروي عنه أنه بمعنى أكثرنا ، قال : ولا نرى أنها حفظت عنه ؛ لأنا لا نعرف معناها هنا ، ومعنى آمرنا بالمد أكثرنا ، قال : وقرأ أبو العالية : أمرنا ، وهو موافق لتفسير ابن عباس ؛ وذلك أنه قال : سلطنا