( و ) في الحديث : ( ( خير المال مهرة *!مأمورة وسكة مأبورة ) ) . قال أبو عبيد : ( أي كثيرة النتاج والنسل ، والأصل *!مؤمرة ) ، من *!آمرها الله . ( و ) قال غيره : ( إنما هو ) مهرة *!مأمورة ( للإزدواج ) والإتباع ؛ لأنهم أتبعوه مأبورة فلما ازدوج اللفظان جاءوا *!بمأمورة على وزن مأبورة ، كما قالت العرب : إني آتيه بالغديا والعشايا ، وإنما يجمع الغداة غدوات ، فجاءوا بالغدايا على لفظ العشايا تزويجا للفظين ، ولها نظائر . وقال الجوهري : والأصل فيها *!مؤمرة على مفعلة ، كما قال صلى الله عليه وسلم : ( ارجعن مأمورات غير مأمورات ) ، وإنما هو موزورات من الوزر ، فيل : مأزورات على لفظ مأجورات ليزدوجا .
وقال أبو زيد : مهرة مأمورة هي التي كثر نسلها ، يقولون : أمر الله المهرة ، أي كثر ولدها ، وفيه لغتان أمرها فهي مأمورة ، *!وآمرها فهي *!مؤمرة وروى مهاجر عن علي بن عاصم : مهرة *!مأمورة ، أي نتوج ولود . وفي الأساس ومن المجاز : مهرة *!مأمورة ، أي كثيرة النتاج ؛ كأنها *!أمرت به ، وقيل لها كوني نثورا فكانت : ( أو لغية ، كما سبق ) ، أي إذا كانت من *!أمرها الله فهي *!مأمورة ، كنصر ، وقد تقدم عن أبي عبيد وغيره أنهما لغتان .
( و ) يقال : (*! تأمر عليهم ) فحسنت *!إمرته ، أي ( تسلط ) .
( *!واليأمور ) ، بالياء المثناة التحتية كما في سائر النسخ ، ومثله في التكملة عن الليث ، والذي في اللسان وغيره من الأمهات بالمثناة الفوقية كنظائرها السابقة ، والأول الصواب : ( دابة برية ) لها قرن واحد متشعب في وسط رأسه ، قال الليث : يجري على من قتله في الحرم والإحرام إذا صيد الحكم ، انتهى . وقيل : هو من دواب البحر ، ( أو جنس من الأوعال ) ، وهو قول الجاحظ ، ذكره في باب