تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنشده ثعلب . ( ج *!مآمر *!ومآمير ) قال ابن الكلبي : كانت عاد تسمي المحرم *!مؤتمرا ، وصفر ناجرا ، وربيعا الأول خوانا ، وربيعا الآخر بصانا ، وجمادى الأولى ربى وجمادى الآخرة حنينا ، ورجب الأصم وشعبان عاذلا ، ورمضان ناتقا ، وشوالا وعلا ، وذا القعدة ورنة ، وذا الحجة برك .

( *!وإمرة ، كإمعة : د ) قال عروة بن الورد :

وأهلك بين *!إمرة وكير

( و ) *!إمرة أيضا : ( جبل ) قال البكري : ( إمرة ) الحمى لغني وأسد وهي أدنى حمى ضرية ، حماه عثمان لإبل الصدقة ، وهو اليوم لعامر بن صعصعة ، وقال حبيب بن شوذب : كان الحمى حمى ضرية على عهد عثمان ، سرح الغنم ستة أميال ، ثم راد الناس فيه فصار خيال *!بإمرة ، وخيال بأسود العين ، والخيال : خشب كانوا ينصبونها وعليها ثياب سود ليعلم أنها حمى .

( ووادي *!الأمير ، مصغرا : ع ) قال الراعي :

وأفزعن في وادي الأمير بعدما

كسا البيد سافي القيظة المتناصر

( ويوم *!المأمور ) يوم ( لبني الحارث ) بن كعب على بني دارم ، وإياه عنى الفرزدق بقوله :

هل تذكرون بلاءكم يوم الصفا

أو تذكرون فوارس المأمور

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٨١