تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرخل ، والخروف ذكر والرخل أنثى .

( *!والأمرة ، حركة : الحجارة ) . قال أبو زبيد ( من قصيدة ) يرثي فيها عثمان بن عفان ، رضي الله عنه :

يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا

حقا وماذاا يرد اليوم تلهيفي

إن كان عثمان أمسى فوقه *!أمر

كراقب العون فوق القنة الموفي

شبه الأمر بالفحل يرقب عيون أتنه .

( و ) قال ابن سيده : الأمرة : ( العلامة ) .

وقال غيره : الأمرة : العلم الصغير من أعلام المفاوز من حجارة ، وهو بفتح الهمزة والميم .

( و ) الأمرة أيضا : ( الرابية ) .

وقال ابن شميل : الأمرة ثل المنارة فوق الجبل عريض ، مثل البيت وأعظم ، وطوله في السماء أربعون قامة صنعت على عهد عاد وإرم ، وربما كان أصل إحداهن مثل الدار ، وإنما هي جار مكومة بعضها فوق بعض قد ألزق ما بينها بالطين ، وأنت تراها كأنها خلقة .

( جمع الكل أمر ) .

قال الفراء : يقال : ما بها أمر ، أي علم .

وقال أبو عمرو : *!الأمرات : الأعلام ، واحدتها *!أمرة ، وقال غيره *!وأمارة مثل *!أمرة .

( *!والأمارة *!والأمار ، بفتحهما : الموعد والوقت ) المحدود ، وعم ابن لأعرابي *!بالأمارة الوقت ؛ فقال : الأمارة : الوقت ، ولم يعين أمحدود أم غير محدود .

( و ) *!الأمار : ( العلم ) الصغير من أعلام المفاوز من حجارة ، وقال حميد :

بسواء مجمعة كأن *!أمارة

منها إذا برزت فنيق يخطر

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٧٤