( *!والأمر ، ككتف ) : الرجل ( المبارك ) يقبل عليه المال . وامرأة *!أمرة : مباركة على بعلها ، وكله من الكثرة . وعن ابن بزرج : رجل *!أمر وامرأة أمرة ، إذا كانا ميمونين .
( ورجل *!إمر ) *!وإمرة ( كإمع وإمعة ) ، بالكسر ( ويفتحان ) ، الأولى مفتوحة ، عن الفراء : ( ضعيف الرأي ) أحمق ، وفي اللسان : رجل إمر وإمرة : ضعيف لا رأي له ، وفي التهذيب : لا عقل له ، ( يوافق كل أحد على ما يريد من أمره كله ) وفي اللسان : إلا ما *!أمرته به ، لحمقه ، وقال امرؤ القيس :
وليس بذي رثية *!إمر
إذا قيد مستكرها أصحبا
ويقال : رجل *!إمر : لا رأي له ، فهو *!يأتمر لكل *!آمر ويطيعه . قال الساجع : إذا طلعت الشعرى سفرا فلا ترسل فيها *!إمرة ولا *!إمرا . قال شمر : معنه لا ترسل في الإبل رجلا لا عقل له يدبرها . وفي حديث آدم عليه السلام : ( من يطع *!إمرة لا يأكل ثمرة ) . قال ابن الأثير : هو الأحمق الضعيف الرأي الذي يقول لغيره : مرني بأمرك ، أي من يطع امرأة حمقاء يحرم الخير ، ومثله في الأساس ، قال : وقد يطلق *!الإمرة على الرجل ، والهاء للمبالغة ، يقال : رجل إمرة ، وقال ثعلب في قوله : رجل *!إمر ، قال : شبه بالجدي .
( وهما ) أيضا : ( الصغير من أولاد لضأن ) ، أي يطلقان عليه ، وقيل : هما الصغيران من أولاد المعز .
والعرب تقول للرجل إذا وصفوه بالإعدام : ماله إمر ولا إمرة ، أي ماله خروف ولا رخل ، وقيل : ماله شيء ، والإمر : الخروف ، والإمرة :