بنيه بالإسلام ) ، وينهى بني حنيفة عن الردة ، وله في ذالك شعر حسن أورده الذهبي في الصحابة .
( و ) محرر ( بن أبي هريرة : تابعي ) ، يروي عن أبيه ، وعنه الشعبي ، وأهل الكوفة . ذكره ابن حبان في الثقات .
( ومحرر دارم : ضرب من الحيات ) ، نقله الصغاني .
( و ) من المجاز : ( *!استحر القتل ) في بني فلان : إذا ( اشتد ) وكثر ، كحر ، ومنه حديث علي رضي الله عنه : ( حمس الوغى واستحر الموت .
( و ) يقال : ( هو *!أحر حسنا منه ) ، وقد جاء ذالك في الحديث : ( ما رأيت أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن ؛ إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحر حسنا منه ) ؛ ( أي أرق منه رقة حسن ) .
( والحار من العمل : شاقه وشديده ) وقد جاء في الحديث عن علي ( أنه قال لفاطمة رضي لله عنهما : لو أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألت خادما تقيك *!حار ما أنت فيه من العمل ) . وفي أخرى : ( *!حر ما أنت فيه ) ؛ يعني التعب والمشقة ، من خدمة البيت ؛ لأن الحرارة مقرونة بهما ، كما أن البرد مقرون بالراحة والسكون . *!والحار : الشاق المتعب ، ومنه الحديث الآخر عن الحسن بن علي : ( قال لأبيه لما أمره بجلد الوليد بن عقبة ؛ ول *!حارها من تولى قارها ) ؛ أي ول الجلد من يلزم الوليد أمره ، ويعنيه شأنه .
( و ) الحار : ( شعر المنخرين ) ؛ لما فيه من الشدة والحرارة ، نقله الصغاني .
( *!وأحر النهار : صار *!حارا ) ، لغة في حر يومنا ، سمع ، الكسائي ، وحكاهما ابن القطاع في الأفعال والأبنية ، والزجاج في : فعلت وأفعلت ، قال