تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي من حد علم ، عن اللحياني ( وفررت ) أيمن حد ضرب ( ومررت ) أي من حد نصر *!تحر *!وتحر *!وتحر ، *!حرا *!وحرة *!وحرارة ( *!وحرورا ) ، أي اشتد حرك .

( و ) الحر : ( زجر للبعير ) ، كذا في النسخ ، والصواب للعير ، كما هو نص التكملة . ( يقال له : الحر ، كما يقال للضأن : الحيه ) . أنشد ابن الأعرابي :

شمطاء جاءت من بلاد البر

قد تركت حيه وقالت *!حر

ثم أمالت جانب الخمر

عمدا على جانبها الأيسر

( و ) الحر ؛ ( جمع *!الحرة ) . قال شيخنا : وهو إسم جنس جمعي لا جمع اصطلاحي . *!والحرة : إسم ( لأرض ذات حجارة نخرة سود ) ، كأنها أحرقت بالنار ، وقيل : *!الحرة من الأرضين : الصلبة الغليظة التي ألبستها حارة سود نخرة ، كأنها مطرت .

( *!كالحرار ) بالكسر جمع تكسير ، وهو مقيس ، ( *!والحرات ) جمع مؤنث سالم ( *!والحرين ) جمع مذكر عى لفظه ، ( *!والأحرين ) على توهم أن له مفردا على *!أحرة ، وهو شذ . قال سيبويه : وزعم يونس أنهم يقولون : *!حرة *!وحرون ، جمعوه بالواو والنون ، يشبهون بقولهم : أرض وأرضون ؛ لأنها مؤنثة مثلها ، قال : وزعم يونس أيضا أنهم يقولون : حرة *!وإحرون ، يعني *!الحرار ، كأنه جمع *!إحرة ، ولكن لا يتكلم بها . أنشد ثعلب لزيد بن عتاهية التميمي ، وكان زيد المذكور لما عظم البلاء بصفين قد انهزم ولحق بالكوفة ، وكان علي رضي الله عنه قد أعطى أصحابه يوم الجمل خمسمائة درهم

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٧١