هم ( المتهيئون للحرب . و ) خنه قولهم : ( اشدد حذافيرك . أي تهيأ ) للحرب وغيرها .
وحذافر بن نصر بن غانم العدوي ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قال الزبير : توفي في طاعون عمواس .
|حذمر
: ( الحذمر بالكسر ) أهمله الجوهري ، وقال الصغاني : هو ( القصير ) . كالحذرم .
( و ) يقال : ( أخذه بحذاميره ) وحذموره وجزاميره وجزموره ، أي ( بأسره ) كحذافيره ، وقيل : بجوانبه .
( و ) قال بعضهم : إذا ( لم يدع منه شيئا ) .
| حرر
: ( *!الحر : ضد البرد ، *!كالحرور بالضم *!والحرارة ) بالفتح *!والحرة ، بالكسر ( ج *!حرور ) بالضم ( *!وأحارر ) على غير قياس ؛ من وجهين : أحدهما بناؤه والآخر تضعيفه ، . قال ابن دريد : لا أعرف ما صحته ، وكذا نقله الفهري في شرح الفصيح عن الموعب ، والعالم ، والمخصص ، وهم نقلوا عن أبي زيد أنه قال : وزعم قوم من أهل اللغة أن الحر يجمع على *!أحارر ، ولا أعرف صحته . قال شيخنا : وقال صاحب الواعي : ويجمع *!أحار ، أي بالإدغام . قلت : وكأنه فرار من مخالفة القياس .
وقد يكون *!الحرارة الإسم ، وجمعها حينئذ *!حرارات . قال الشاعر :
بدمع ذي *!حرارات
على الخدين ذي هيدب
وقد تكون *!الحرارات هنا جمع *!حرارة ، الذي هو المصدر ، إلا أن الأول أقرب .
( و ) تقول : *!حر النهار ، وهو *!يحر *!حرا ، وقد ( *!حررت يا يوم ، كمللت )