تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال شمر : الحاذر : المؤدي ، الشاك في السلاح ، وأنشد :

وبزة فوق كمي حاذر

ونثرة سلبتها عن عامر

وحربة مثل قدامى الطائر

وقوله تعالى : ﴿ ويحذركم الله نفسه ﴾ ( الشعراء : 28 30 ) أي يحذركم إياه .

وعن أبي زيد ؛ في العين الحذر ، وهو ثقل فيها من قذى يصيبها .

وقد حذره الأمر .

وتقول : سمعت حذار في عسكرهم ، ودعيت نزال بينهم .

وسموا محذورا .

وكعب بن الحذارية ، له صحبة وذكر في حديث لابن رزين العقيلي .

|حذفر

: ( الحذفور ، كعصفور : الجانب ) والناحية ، ( كالحذفار ) ، نقله أبو العباس من تذكرة أبي علي .

( و ) الحذفور : ( الشريف ) ، وهم الحذافير .

( و ) الحذفور : ( الجمع الكثير ) .

( و ) في النوادر : يقال جزم العدل والعيبة والثياب والقربة ، و ( حذفره ) وحزفره ، كلها بمعنى واحد : ملأه .

( و ) يقال ؛ ( أخذه بحذفوره وبحذفاره وبحذافيره ) ؛ أي أخذه ( بأسره ) ومنه قولهم : فقد أعطي الدنيا بحذافيرها أي بأسرها ( أو بجوانبه ) ، وبه فسر الحديث : ( فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) ، ( أو بأعاليه ) نقله الفراء . وفي حديث المبعث : ( فإذا نحن بالحي قد جاءوا بحذافيرهم ) : أي جميعهم .

ويقال : أخذ الشيء بجزموره وجزاميره ، وحذفوره وحذافيره ، أي بجميعه وجوانبه .

( والحذافير ) : الأشراف ، وقيل :

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٦٩