( واحذأر ) الرجل : ( غضب ) فاحرنفش ( وتقبض ) ، وفي بعض النسخ : وتغيط ، والأولى هي الموافقة لما في الأصول .
( و ) من أسماء الفعل قولك : ( حذرك ) زيدا ، ( وحذاريك زيدا ؛ إذا كنت تحذره منه ) . ( وحذارك ) ، وحكى اللحياني : حذارك ، بكسر الراء . وقيل : عنى التثنية أنه يريد : ليكن منك حذر بعد حذر .
( وأبو حذر ) ، محركة : كنية ( الحرباء ) لتقلبه كثيرا .
( وأبو محذورة : سمرة بن معير ) ويقال : أوس بن معير بن لوذان أحد بني جمح ؛ ( مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم ) ، له صحبة ورواية .
( وعمر بن محمد بن علي بن حيذر ) بالذال المعجمة : ( محدث ( عن أبي الخير بن أبي عمران ، هاكذا ( ضبطه ) تلميذه الإمام أبو القاسم ( ابن عساكر ) في تاريخ دمشق . قال الحافظ : وهو نقطها . قلت : فالعهدة عليه .
( والمحاذرة ) والحذار ( بين اثنين ) كما هو مقتضى باب المفاعلة .
ومما يستدرك عليه :
التحذير : التخويف .
وفي الكتاب العزيز : ﴿ وإنا لجميع حاذرون ﴾ ( الشعراء : 56 ) وقريء : ( حذرون ) و ( حذرون ) أيضا ، بضم الذال ، حكاه الأخفش ، ومعنى : حاذرون : متأهبون ، ومعنى : حذرون خائفون ، وقيل : معدون . وروي عن ابن مسعود أنه قال : مؤدون : ذو أداة من السلاح .
وقال الزجاج : الحاذر : المستعد .
والحذر : المتيقظ .