الحذاري : من التابعين ، ذكره السمعاني ، وذكر ابن الكلبي قيس بن الربيع الأسدي الكوفي من ولد عميرة بن حذار بن مرة : ( حكم العرب ) وقاضيها في الجاهلية ، ويقال له أيضا : حكم بني أسد ، وفيه يقول الأعشى :
وإذا طلبت المجد أين محله
فاعمد لبيت ربيعة بن حذار
( أو هو ) حذار ( ككتاب ) ، وهاكذا كان يروي الأصمعي قول الذبياني .
( و ) يقال : ( أنا حذيرك منه ، أي ) محذرك منه ، ( أحذركه ) : قال الأصمعي : لم أسمع هاذا الحرف لغير الليث ؛ وكأنه جاء به على لفظ : نذيرك وعذيرك .
( و ) عن النضر : ( الحذرية ، كالهبرية : القطعة الغليظة من الأرض ) . وقال أبو الخيرة : أعلى الجبل إذا كان صلبا غليظا مستويا فهو حذرية .
( و ) الحذرية : ( حرة لبني سليم ) ، وهما حرتان ، وهاذه إحداهما .
( و ) الحذرية : الأرض الخشنة ، و ( الأكمة الغليظة ، كالحذرياء ) .
( و ) الحذرية : ( عفرية الديك ) ، وزنا ومعنى ، يقال : نفش الديك حذريته .
( ج حذارى وحذار ) .
( وحذرى ، كغلبى ) صيغة مبنية من الحذر ، وهي إسم حكاها سيبويه ، ومعناه ( الباطل ) ، نقله الصغاني .
( وحذران ) وحذير ، ( كعثمان وزبير : علمان ) ، وكذالك محذر ، كمحدث .
( والحذاريات ) ، وفي بعض النسخ زيادة : ( ( بالضم ) : القوم الذين يحذرون ، أي يخوفون ) ، ولو قال : المنذرون ، كما عبر به غيره لكان أحسن .