وحديرة ، كجهينة ، فرس شرحيل بن عبد العزى الكلبي .
وحدر ، كسكر : من محال البصرة عند خطة مزينة .
والأحدرية : القلنسوة .
|حدبر
: ( الحدبار ، بالكسر ) : مكتوب عندنا في النسخ بالأحمر ، وهو موجود عند الجوهري ، نقل عنه في اللسان ، وقال : قال الجوهري : الحدبار : ( الناقة الضامرة ) التي ذهب لحمها من الهزال ، وبدت حراقفها ، ( كالحدبير ، و ) هي ( التي ) انحنى ظهرها ، و ( ذهب سنامها ) من الهزال ، ودبر .
( و ) من المجاز : الحدبار : ( السنة الجدبة ) المقحطة . وفي حديث علي رضي الله عنه ، في الاستسقاء : ( اللاهم إنا خرجنا إليك حين اعتكرت علينا حدابير السنين ) . وفي حديث ابن الأشعث : أنه كتب إلى الحجاج : ( سأحملك على صعب حدباء حدبار ، ينج ظهرها ) ضرب ذالك مثلا للأمر الصعب ، والخطة الشديدة .
( و ) الحدبار : ( الأكمة أو النشز ) الغليظ ( من الأرض ) ، وقد تقدم في الحدر مثل ذالك . ( جمع الكل حدابير ) .
| حدمر
: ( حدمر كزبرج ) أبو القاسم ، روى في بول الجارية ، وعنه ليث بن أبي سليم ، ذكره الذهبي . قلت : وهو مولى عبس ، يروي المقاطيع .
ومما يستدرك عليه :
حدمر كزبرج أبو القاسم ، روى في بول الجارية ، وعنه ليث بن أبي سليم ، ذكره الذهبي . قلت : وهو مولى عبس ، يروي المقاطيع .
| حذر
: ( الحذر ، بالكسر ، ويحرك ) : الخيفة ، وقيل : هو ( الاحتراز ) وفسره قوم بالتحرز ، وقوم بالاستعداد والتأهب ؛ وقوم بالفزع . قال