قصيدته التي أولها :
بكرت سمية غدوة فتربع
وغدت غدو مفارق لم يربع
قلت : ومن هاذه القصية :
فكأن فاها بعد أول رقدة
ثغب برابية لذيذ المكرع
بغريض سارية أدرته الصبا
من ماء أسجر طيب المستنقع
ورغيف حادر : تام ، وقيل : هو الغليظ الحروف .
ودواء حادر : مسهل .
ورجل حدرد : مستعجل .
وتحدر الشيء : إقباله ، وقد تحدر تحدرا . قال الجعدي :
فلما ارعوت في السير قضين سيرها
وتحدر أحوى يركب الدو مظلم
وحدر الحج من الجبل : دحرجه .
ومن المجاز : الدمع يحدر الكحل .
والحدار ، والحدرة : النازلة .
وحدرة الحناء : محلة بمصر .
وحدورة : أرض لبني الحارث بن كعب .
وأبو توزة حدير السلمي ، مولاهم ، وأبو الزاهرية حدير بن كريب الحمصي ، وحدير الأسلمي : تابعيون ، ذكرهم ابن حبان في الثقات .
وسفيان بن عبد الله بن محمد بن زياد بن حدير الأسدي ، حدث عن زياد ، كذا في تاريخ البخاري .
والحيدرية : طائفة مجردون ، وهم أتباع الشيخ حيدر الزاوجي ، الولي المشهور ، وقد ذكرت هاذه الطريقة ومبناها في كتابي : إتحاف الأصفياء بسلاسل الأولياء . وذكره ابن حبان في الثقات .