شيخنا : ولعلها متقاربة في المعنى ، ورجح بعض التحريك ، ( كالاحتذار ) وهاذه عن اللحياني . حذره يحذره حذرا ، واحتذره ، وأنشد :
قلت لقوم خرجوا هذاليل
احتذروا لا يلقكم طماليل
والمحذورة ) ، كالمصدوقة والمكذوبة . ( والفعل ) حذر ، ( كعلم ) .
( وهو حاذورة ، وحذريان ) ، بالكسر على فعليان ، ( وحذر ) ككتف ، و ( حذر ) كندس ، ( ج حذرون وحذارى ؛ أي متيقظ شديد الحذر ) ، والفزع .
وحاذر : متأهب معد ؛ كأنه يحذر أن يفاجأ .
وأنشد سيبويه في تعديه :
حذر أمورا لا تخاف وآمن
ما ليس منجيه من الأقدار
فعل لا يتعدى إلى مفعول .
( و ) من المجاز : يقال : ( هو ابن أحذار ؛ أي ) ابن ( حزم وحذر ) .
( والمحذورة : الفزع ) بعينه .
( و ) المحذورة : ( الداهية التي تحذر ) .
( و ) في الأساس : وصبحتهم المحذورة . وهي الخيل المغيرة ، أو الصيحة ( و ) قيل : ( المحذورة ) : ( الحرب ) .
( و ) يقال : ( حذار حذار ) يا فلان ، ( وقد ينون الثاني ) ، وقد جاء في الشعر . وأنشد اللحياني :
حذار حذار من فوارس دارم
أبا خالد من قبل أن تتندما
فنون الأخيرة ، قال : ولم يكن له ذالك ، غير أن الشاعر أراد أن