قويا ممتلئا قيل : وتر حادر ، وأنشد :
أحب الصبي السوء من أجل أمه
وأبغضه من بغضها وهو حادر
وقد حدر حدورة
وناقة حادرة العينين ؛ إذا امتلأتا نقيا ، واستويا وحسنتا ، قال الأعشى :
وعسير أدماء حادرة العي
ن خنوف عيرانة شملال
وكل ريان حسن الخلق حادر .
وعين حدراء : حسنة ، وقد حدرت .
والحدر : النشز الغليظ من الأرض .
ومن المجاز : حدرتهم السنة تحدرهم : جاءت بهم إلى الحضر . قال الحطيئة :
جاءت به من بلاد الطور تحدره
حصاء لم تترك دون العصا شذبا
وقال الأزهري : حدرتهم السنة تحدرهم حدرا ؛ إذا حطتهم ، وجاءت بهم حدورا وحدرة من غنم : قطعة .
وحيدار الحصى : ما استدار منه .
وحيدر ، وحيدرة : إسمان .
والجويدرة : إسم شاعر ، وربما قالوا : الحادرة ، وهو قطبة بن الحصين الغطفاني . قال ابن بري : سمي به لقول زبان بن سيار فيه :
كأنك حارة المنكبي
ن رصعاء تنقض في حائر
قال : والحادرة : الضخمة المنكبين والرصعاء الممسوحة العجيزة ؛ شبهه بضفدعة تصوت في منخفض الأرض .
روي أن حسان بن ثابت رضي الله عنه كان إذا قيل له : أنشدنا قال : أنشدكم كلمة الحويدرة ؛ يعني