يستعمل التثبت ، ولا يبين منه في هاذه الحال استعجال ومبادرة شديدة .
( والموضع منحدر ) . بضم فسكون ففتحات ، ( ومنحدر ) ، أتبعوا الضمة الضمة ، كما قالوا : أنبيك وأنبوك . ( و ) روى بعضهم : ( منحدر ) بفتح فسكون ففتح فكسر .
( و ) حدر الدمع يحدره حدرا وحدورا ، وحدره فانحدر ، و ( تحدر ) ؛ أي ( تنزل ) .
ومما يستدرك عليه :
( رأيت المطر يتحادر على لحيته ) ؛ أي ينزل ويقطر ؛ وهو يتفاعل من الحدور ، وقد جاء في حديث الاستسقاء .
وحدر اللثام عن حنكه : أماله .
والحادرة : الغليظة . قال أبو كاهل اليشكري يصف ناقته ، ويشبهها بالعقاب :
كأن رجلي على شعواء حادرة
ظمياء قد بل من طل خوافيها
ذكره الأزهري في ترجمة رنب .
وفي حديث أم عطية : ( ولد لنا غلام أحدر شيء ) ، أي أسمن شيء وأغلظ .
ورمح حادر : غليظ .
والحوادر من كعوب الرماح : الغلاظ المستديرة .
وجبل حادر : غليظ .
والحوادر من كعوب الرمح : الغلاظ المستديرة .
وجبل حادر : مرتفع .
وحي حادر : مجتمع .
وعدد حادر : كثير .
وحبل حادر : شديد الفتل ، قال :
فما رويت حتى استبان سقاتها
قطوعا لمحبوك من الليف حادر
وحدر الوتر حدورة : غلظ واشتد . وقال أبو حنيفة : إذا كان الوتر