تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو العلاء الواسطي المقريء بواسط .

( والأحجار : بطون من بني تميم ) قال ابن سيده : سموا بذالك لأن أسماءهم جندل وجرول وصخر ، وإياهم عنى الشاعر بقوله :

وكل أنثى حملت أحجارا

يعني أمه . وقيل : هي المنجنيق .

( ومحجر كمعظم ومحدث ) ، الثاني قول الأصمعي : ( ماء أو ) إسم ( ع ) بعينه . قال ابن بري : وشاهده قول طفيل الغنوي :

فذوقوا كما ذقنا غداة محجر لمن الغيظ في أكبادنا والتحوب

قال ابن منظور : وحكى ابن بري هنا حكاية لطيفة عن ابن خالويه ، وقال حدثني أبو عمر و الزاهد ، عن ثعلب ، عن عمر بن شبة ، قال : قال الجارود ، وهو القاريء : ﴿ وما يخدعون إلا أنفسهم ﴾ ( البقرة : 9 ) : غسلت إبنا للحجاج ، ثم انصرفت إلى شيخ كان الحجاج قتل ابنه ، فقلت له : مات ابن الحجاج فلو رأيت جزعه عليه ، فقال :

فذوقوا كما ذقنا غداة محجر

البيت .

( وأحجار : فرس همام بن مرة الشيباني ) ، سميت باسم الجمع .

( وأحجار الخيل : ما اتخذ منها للنسل ، لا يكادون يفردون ) لها ( الواحد ) . قال الأزهري : بل يقال هاذه حجر من أحجار خيلي ، يريد بالحج : الفرس الأنثى خاصة جعلوها كالمحرمة الرحم إلا على حصان كريم .

( وأحجار المراء ) : موضع ( بقباء ، خار 2 المدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة 2 والسلام . وفي الحديث : ( أنه كان يلقى جبريل عليه

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٤٥