السلام بأحجار المراء ) قال مجاهد : وهي قباء .
( و ) في حديث الفتن : ( عند ( أحجار الزيت ) ) ، هو ( ع داخل المدينة ) المشرفة على ساكنها فضل الصة والسلام ، ولا يخفى ما في مقابلة الداخل ع الخارج من حسن التقابل .
قلت : وبه قتل الإمام محمد النفس الزكية ، ويقال له : قتيل أحجار الزيت .
( والحجيرات ) كأنه جمع حجيرة ، تصغير حجرة ، وهي الموضع المنفرد ، كذا في النسخ ، وفي التكملة : الحجيريات : موضع به كان ( منزل لأوس بن مغراء ) السعدي .
( والحنجور ) بالضم : ( السفط الصغير ، وقارورة ) صغيرة ( للذريرة ) ، وأنشد ابن الأعرابي :
لو كان خز واسط وسعقطه
حنجوره وحقه وسفطه
( و ) الأصل فيهما ( الحلقوم ، كالحنجرة ) ، والنون زائدة ، ( والحناجر جمعه ) ، بالفتح أيضا ؛ وإنما أطلق اعتمادا على الشهرة . وفي التنزيل العزيز : ﴿ إذ القلوب لدى الحناجر ﴾ ( غافر : 18 ) أي الحلاقم .
( و ) الحنجور : ( ذ ) في نواحي الروم ، ويقال : حنجر ، كقنفذ ، ويقال بجيمين ، ويقال بالخاء .
( وحجر القمر تحجيرا ؛ استدار