الحديقة ) . والمحاجه : الحدائق ، قال لبيد :
بكرت به جرشية مقطورة
تروي المحاجر بزل علكوم
وفي التهذيب : المحجر : المرعى المنخفض ، وفي الأساس : الموضع فيه رعي كثير وماء .
( و ) المحجر ( من العين : ما دار بها وبد من البرقع ) من جميع العين ، ( أو ) هو ( ما يظهر من نقابها ) ، أي المرأة ، قاله الجوهري . وقال الأزهري : المحجر : العين ، ومحجر العين : ما يبدو من النقاب ، وقال مرة : المحجر من الوجه : حيث يقع عليه النقاب ، قال : وما بدا لك من النقاب محجر ، وأنشد :
وكأن محجرها سراج موقد
وقيل : هو ما دار بالعين من العظم الذي في أسفل الجفن ، كل ذالك بفتح الميم ، وكسر الجيم وفتحها .
( و ) قيل : المحجر والمحجر : ( عمامته ) أي الرجل ( إذا اعتم ) .
( و ) المحجر أيضا : ( ما حول القرية ، ومنه : محاجر أقيال اليمن ) أي ملوكها . ( وهي الأحماء : كان لكل وحد ) منهم ( حمى لا يرعاه غيره ) . وفي التهذيب : محجر القيل من أقيال اليمن : حوزته وناحيته ، التي لا يدخل عليه فيها غيره .
( و ) يقال : ( استحجر ) الرجل : ( اتخذ حجرة ) لنفسه ( كتحجر ) واحتجر . وفي الحديث : ( أنه احتجر حجيرة بخصفة أو حصير ) .
( و ) أبو القاسم مظفر بن عبد الله بن بكر ) بن مقاتله ( الحجري كجهني محدث ) ، يروي عن عبد الله بن المعتز شيئا من شعره ، سمع منه