تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والحجر الأسود ) الأسعد كرمه الله تعالى ( م ) أي معروف ، وهو حجر البيت حرسه الله تعالى ، وربما أفردوه إعظاما فقالوا : الحجر ، ومن ذالك قول عمر رضي الله عنه : ولله إنك لحجر ، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل كذا ما فعلت ) . فأم قول الفرزدق :

وإذا ذكرت أباك أو أيامه

أخزاك حيث تقبل الأحجار

فإنه جعل كل ناحية منه حجرا ؛ ألا ترى أنك لو مسست كل ناحية منه لجاز أن تقول : مسست الحجر .

( و ) الحجر : ( د ، عظيم على جبل بالأندلس ، ومنه : محمد بن يحيى ، المحدث ) الحجري الكندي الكوفي ، عن عبد الله بن الأجلح ، وعنه عتيق بن أحمد الجرجاني ، وإبراهيم بن درستويه الشيرازي .

( و ) الحجر : ( ع آخر ) .

( وحجر الذهب : محلة بدمشق ) داخلها ، وفيها المدرسة الخاتونية .

( وحجر شغلان ، بإعجام الغين وإهمالها : ( حصن قرب أنطاكية ) بجبل اللكام .

( و ) الحجر ، ( بضمتين : ما يحيط بالظفر من اللحم .

( و ) الحجر ، ( كصرد : جمع الحجرة للغرفة ) وزنا ومعنى .

( و ) الحجرة : ( حظيرة الإبل ) ، ومنه : حجرة الدار ( كالحجرات ) بضمتين ، والحجرات ، بفتح الجيم وسكونها ) ثلاث لغات ، الأخير ( عن الزمخشري ) . وقال شيخنا : هاذا ليس مما انفرد به الزمخشري حتى يحتاج إلى قصره في عزوه عليه ، بل هو قول للجمهور بل ادعى بعض في مثله القياس ، فما هاذا القصور ؟ .

( والحاجر : الأرض المرتفعة

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٣٩