ووسطها منخفض ) ، كالمحجر ، كمجلس .
( و ) في الصحاح : الحاجر : ( ما يمسك الماء من شفة الوادي ) ، وزاد ابن سيده : ويحيط به ، ( كالحاجور ) ، وهو فاعول من الحجر ، وهو المنع .
( و ) الحاجه : ( منت الرمث ومجتمع ومستداره ) ، كذا في المحكم .
والحاجر أيضا : الجدر الذي يمسك الماء بين الديار لاستدارته . وفي التهذيب : والحاجر من مسايل المياه ومنابت العشب : ما استدار به سند ، أو نهر مرتفع . ( ج حجران ) ، مثل حائر وحوران ، وشب وشبان . قال رؤبة :
حتى إذا ما هاج حجران الدرق
( و ) منه سمي ( منزل للحاج بالبادية ) حاجرا . وعبارة الأزهري : ومن هاذا قيل لهاذا المنزل الذي في طريق مكة : حجه . وفي الأساس : وفلان من أهل الحاجر ؛ وهو مكان بطريق مكة .
وقال أبو حنيفة : الحاجر : كرم مئناث ، وهو مطمأن ، له حروف مشرفة تحبس عليه الماء ؛ وبذالك سمي حاجرا .
قلت : والحاجر : موضع بالقرب من زبيد ، سمعت فيه سنن النسائي ، على شيخنا الإمام أبي محمد عبد الهال بن أبي بكر النمري ، رحمه الله تعالى .
والحاج : موضع بالجيزة من مصر ، وقد رأيت .
( والحجري ككردي ويكسر : الحق والحرمة والخصوصية .
( وحجر بالضم وبضمتين ) ، مثل عسر وعسر ، قال حسان بن ثابت :
من يغر الدهر أو يأمنه
من قتيل بعد عمر و وحجر
( والد امريء القيس ) الشاعر المشهور ، فحل الشعراء ( و ) حجر أيضا ) ،