تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن راشد المؤذن الحجري المصري ، من حجر رعين ، يروي عن ثور بن يزيد الأبلي ، وحيوة بن شريح ، وغيرهما ، روى عنه أبو الرداد عبد الله بن عبد السلام بن الربيع والربيع بن سليمان ، وغيرهما .

( و ) الحجر ، ( بالتحريك : الصخرة كالأحجر ، كأردن ) ، نقله الفراء عن العرب ، وأنشد :

يرميني الضعيف بالأحجر

قال : ومثله هو أكبرهم ، وفرس أطمر وأترج ، يشددون آخر الحرف . ( ج ) في القلة ( أحجار وأحجر ، و ) في الكثر ( حجارة وحجار ) ، وهو نادر ، قاله الجوهري .

وروي عن أبي الهيثم أنه قال : العرب تدخل الهاء في كل جمع على فعال أو فعول ؛ وإنما زادوا هاذه الهاء فيا ، لأنه إذا سكت عليه اجتمع فيه عند السكت ساكنان ، أحدهما الألف التي آخر حرف في فعال ، والثاني آخر فعال المسكوت عليه ، فقالوا : عظام وعظامة ( ونفار ونفارة ) ، وقالوا : فحالة وحبالة وذكارة وذكوة وفحولة ( وحمولة ) .

( وأرض حجرة وحجيرة ومتحجرة : كثيرته ) ، أي الحجر .

( و ) الحجران : ( الفضة والذهب ) .

ويقال للرجل إذا كثر ماله وعدده : قد انتشرت حجرته ، وقد ارتعج ماله ، وارتعج عدده .

( و ) ربما كني بالحجر عن ( الرمل ) ، حكاه ابن الأعرابي ، وبذالك فسر قوله :

عشية أحجار الكناس رميم

قال : أراد عشية رمل الكناس ، ورمل الكناس : من بلاد عبد الله بن كلاب .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٣٨