( ويحابر كيقاتل : مضارع قالت ( بن مالك بن أدد أبو مراد ) القبيلة المشهورة ، ثم سميت القبيلة يحابر ، قال الشاعر :
وقد أمنتني بعد ذاك يحابر
بما كنت أغشي المنديات يحابرا
( و ) يقال : ( ما أصبت منه حبنبرا ) كذا في النسخ بموحدتين ، وفي التكملة : حبنترا ، بموحدة فنون فمثناة ( ولا حبربرا ) ، كلاهما كسفرجل ؛ أي ( شيئا ) . لا يستعمل إلا في النفي . التمثيل لسيبويه ، والتفسير للسيرافي ، ومثله قول الأصمعي . وكذالك قولهم : ما أغنى عني حبربرا ؛ أي شيئا .
وحكى سيبويه : ما أصاب منه حبربرا ، ولا تبريرا ، ولا حورورا ؛ أي ما أصاب منه شيئا .
ويقال : ما في الذي يحدثنا به حبربر ؛ أي شيء .
وقال أبو سعيد : يقال : ماله حبربر ولا حورور .
وقل أبو عمر و : ما فيه حبربر ولا حبنبر ؛ وهو أن يخبرك بشيء ، فتقول : ما فيه حبنبر ولا حبربر .
( و ) يقال : ( ما على رأسه حبربرة ) ، أي ما على رأسه ( شعرة ) .
( و ) حبر ، ( كفلز : ع ) معروف بالبادية ، وأنشد شمر عجز بيت :
. . . فقفا حبر
( وأبو حبران الحماني بالكسر موصوف بالجمال ) وحسن الهيئة ، ذكره المدائني ، ويوجد هنا في بعض النسخ زيادة .