أكل البراغيث جلده ، فصار له آثار في جلده .
ويقال : به حبور ، أي آثار .
وقد أحبر به ، أي ترك به أثرا .
( و ) المحبر : ( قدح أجيد بريه ) .
وقد حبره تحبيرا : أجاد بريه وحسنه .
وكذالك سهم محبر ، إذا كان حسن البري .
( و ) المحبر ، ( بكسر الباء : لقب ربيعة بن سفيان ، الشاعر الفارس ) لتحبيره شعره وتزيينه ، كأنه حبر . ( و ) كذالك ( لقب طفيل بن عوف الغنوي ، الشاعر ) ، في الجاهلية ، بديع القول .
( وحبرى ، كزمكى : واد .
وار إحبير ، كإكسير : نار الحباحب ) ، وذكره صاحب اللسان في ج ب ر ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
( وحبران ، بالضم : أبو قبيلة باليمن ) وهو حبران بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ، ( منهم : أبو راشد ) ، واسمه أخضر ، تابعي ، عداده في أهل الشام ، روى عنه هلها ، مشهور بكنيته .
( وطائفة ) ، منهم :
أبو سعيد عبد الله بن بشر الحبراني السكسكي ، عداده في الشاميين ، وهو تابعي صغير ، سكن البصرة .
وأحمد بن محمد بن علي الحبراني ، عن محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني .
وأحمد بن علي الحبراني ، عن عبد الله بن أحمد بن خولة .
ومحمود بن أحمد أبو الخير الحبراني ، عن رزق الله التميمي ، وعنه ابن عساكر .
وعمرو بن عبد الله بن أحمد الحبراني التميمي ، عن أبي بشر المروزي ، وعنه ابن مردويه في تاريخه ، وقال : مات سنة 377 ه .