( وأبو حبرة كعنبة شيحة بن عبد الله ، تابعي ) . وهو تكرار مع ما قبله .
( وأرض محبار : سريعة النبات ) حسنته ، كثيرة الكلإ ، قال :
لنا جبال وحمى محبار
وطرق يبنى بها المنار
وقال ابن شميل : المحبار : الأرض السريعة النبات ، السهلة ، الدفئة ، التي ببطون الأرض وسرارتها ، وجمعه محابير .
( و ) قد ( حبرت ) الأرض ، ( كفرح : كثر نباتها ، كأحبرت ) ، بالضم .
( و ) حبر ( الجرح ) حبرا : ( نكس ، وغفر ، أو برأ وبقيت له آثار ) بعد .
( والحابور : مجلس الفساق ) ، وهو من حبره الأمر : سره ، كذا في اللسان .
( وحبر حبر ) ، بضم فسكون فيهما : ( دعاء الشاة للحلب ) ، نقله الصغاني .
( وتحبير الخط والشعر وغيرهما ) كالمنطق والكلام : ( تحسينه ) وتبيينه ، وأنشد الفراء فيما روى سلمة عنه :
كتحبير الكتاب بخط يوما
يهودي يقارب أو يزيل
قيل : ومنه سمي كعب الحبر ؛ لتحسينه ، قاله ابن سيده ، ومنه أيضا سمي المداد حبرا لتحسينه الخط وتبيينه إياه ، نقله الهروي ، وقد تقدم . وكل ما حسن من خط أو كلام أو شعر فقد حبر حبرا وحبر . وفي حديث أبي موسى : ( لو علمت أنك تسمع لقراءتي لحبرتها لك تحبيرا ) ؛ يريد تحسين الصوت .
( وحبرة ، بالكسر ) فالسكون : ( أطم بالمدينة ) المشرفة ، صلى الله على ساكنها ، وهي لليهود في دار صالح بن جعفر .