تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها : ( الحبارى حالة الكروان ) يضرب في التناسب ، وأنشدوا :

شهدت بأن الخبز باللحم طيب

وأن الحبارى خالة الكروان

وقالوا : ( أطيب من الحبارى ) ، و ( أحرص من الحبارى ) ، و ( أخصر من إبهام الحبارى ) ، وغير ذالك مما أوردها أهل الأمثال .

( واليحبور ) بفتح التحتية وسكون الحاء : ( طائر ) آخر ، ( أو ) هو ( ذكر الحبارى ) ، قال :

كأنكم ريش يحبورة

قليل الغناء عن المرتمي

أو فرخه ، كما ذكره المصنف ، وسبق .

( وحبر ، بالكسر : د ) ويقال هو بتشديد الراء ، كما يأتي .

( وحبرير ، كقنديل : جبل معروف ( بالبحرين ) لعبد القيس ، بتؤام ، يشترك فيه الأزد وبنو حنيفة .

( و ) المحبر ، ( كمعظم : فرس ضرار بن الأزور ) الأسدي ، ( قاتل مالك بن نويرة ) أخي متمم ، القائل فيه يرثيه :

وكنا كندماني جذيمة حقبة

من الدهر حتى قيل لن يتصدعا

فلما تفرقنا كأني ومالكا

لطول افتراق لم نبت ليلة معا

قال شيخنا : والمشهور في كتب السير أن الذي قتله خالد بن الوليد ، ومثله في شرح مقصورة ابن دريد لابن هشام اللخمي .

( و ) المحبر ( من أكل البراغيث جلده ، فبقي فيه حبر ) ، أي آثار . وعبارة التهذيب : رجل محبر ، إذا

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥١٢