عن الصغاني كالأصير ، بالصاد .
( *!والأسرة ، بالضم : الذرع الحصينة ) ، قاله شمر ، وأنشد لسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس جد أبي طرفة بن العبد :
*!والأسرة الحصداء والب
يض المكلل والرماح
( و ) *!الأسرة ( من الرجل : الرهط الأدنون ) وعشيرته ؛ لأنه يتقوى بهم ، كما قاله الجوهري . وقال أبو جعفر النحاس : الأسرة ، بالضم : أقارب الرجل من قبل أبيه ، وشذ الشيخ خالد الأزهري في إعراب الألفية ؛ فإنه ضبط الأسرة بالفتح ، وإن وافقه على ذالك مختصره الحطاب وتبعه تقليدا ، فنه لا يعتد به .
( و ) عن أبي زيد : ( *!تأسر عليه ) فلان ، إذا ( اعتل وأبطأ ) ، قال أبو منصور : وهاكذا رواه ابن هانىء عنه ، وأما أبو عبيد فإنه رواه عنه : تأسن ، بالنون ، وهو وهم ، والصواب بالراء . وقال الصاغاني : ويحتمل أن تكونا لغتين ، والراء أقربهما إلى الصواب وأعرفهما .
( *!وأسارون : من العقاقير ) ، وهو حشيشة ذات بزور ، كثيرة عقد الأصول ، معوجة ، تشبه النيل ، طيبة الرائحة لذاعة اللسان ، ولها زهر بين الورق عند أصولها ، وأجودها الذكي الرائحة الرقيق العود ، يلذع اللسان عند الذوق ، حار يابس ، يلطف ويسخن ، ومثقال منه إذا شرب نفع من عرق النسا ووجع الوركين ومن سدد الكبد .
( و ) قوله تعالى : ﴿ نحن خلقناهم وشددنآ *!أسرهم ﴾ ( الإنسان : 28 ) ، أي : خلقهم ، قاله الجوهري ، وقيل : أسره ، أي ( مفاصلهم ، أو ) المراد به ( مصرتي البول والغائط إذا خرج الأذى تقبضتا ، أو معناه أنها لا يسترخيان قبل الإرادة ) ، نقلهما ابن الأعرابي .
( وسموا *!أسيرا كأمير و ) *!أسيرا