الأزهري عن الليث : الحبير من زبد اللغام ، إذا صار على رأس البعير ، ثم قال الأزهري : صحف الليث هاذا الحرف 2 ، قال : وصوابه بالخاء ، لزبد أفواه الإبل ، وقال : هاكذا قال أبو عبيد والرياشي .
( ومطرف بن أبي الحبير ، كزبير ) نقله الصغاني ( ويحيى بن المظفر ) بن علي بن نعيم السلامي ، المعروف ( بابن الحبير ) ، متأخر ، مات سنة 639 ه ، ( محدثان ) .
قلت : وأخوه أبو الحسن علي بن المظفر بن الحبير السلامي التاجر ، عن أبي البطي ، توفي سنة 626 ه ، ذكره المنذري .
( والحبرة ، بالضم : عقدة ، من الشجر ) ، وهي كالسلعة تخرج فيه ( تقطع ) قطعا ، ( ويخرط منها الآنية ) ، موشاة كأحسن الخلنج ، أنشد أبو حنيفة :
والبئط يبري حبر الفرفار
( و ) الحبرة ، ( بالفتح : السماع في الجنة ) ، وبه فسر الزجاج الآية ، ( و ) قال أيضا : الحبرة في اللغة : ( كل نغمة حسنة ) محسنة .
( و ) الحبرة : ( المبالغة فيما وصف بجميل ) ومعنى يحبرون ، أي يكرمون إكراما يبالغ فيه .
( والحبارى ) ، بالضم : ( طائر ) طويل العنق ، رمادي اللون ، على شكل الإوزة ، في منقاره طول ، ومن شأنها أن تصاد ولا تصيد . يقال ( للذكر والأنثى والواحد والجمع ، وألفه للتأنيث ، وغلط الجوهري ) ، ونصه في كتابه وألفه لست للتأنيث ولا للإلحاق ، وإنما بني الإسم لها فصارت كأنها من نفس الكلمة ، لا تنصرف في معرفة ولا نكرة ، أي لا تنون ، انتهى . وهذا غريب ، ( إذ لو لم تكن ) الألف ( له ) أي للتأنيث ( لانصرفت ) ، وقد قال