تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث : مثل الحواميم في القرآن كمثل الحبرات في الثياب ) .

( وبائعها حبري لا حبار ) ، نقله الصغاني ، وفيه ما مر أن فعالا مقيس في الصناعات ، قاله شيخنا .

( والحبير ، كأمير : السحاب ) ، وقيل : الحبير من السحاب : ( المنمر ) الذي ترى فيه كالتنمير ؛ من كثرة مائه ، وقد أنكره الرياشي .

( و ) الحبير : ) البرد الموشى ) المخطط ، يقال : برد حبير ، على الوصف والإضافة . وفي حديث أبي ذر : ( الحمد لله الذي أطعمنا الخمير ، وألبسنا الحبير ) . وفي آخر : ( أن البي صلى الله عليه وسلم لما خطب خديجة رضي الله عنها ، وأجابته ، استأذنت أباها في أن تتزوجه ، وهو ثمل فأذن لها في ذالك ، وقال : هو الفحل لا يقرع أنفه ، فنحرت بعيرا . وخلقت أباها بالعبير ، وكسته بردا أحمر ، فلما صحا من سكره قال : ما هاذا الحبير ، وهاذا العبير وهاذا العقير ؟ ) .

( و ) الحبير : ( الثوب الجديد ) الناعم ، وقد تقدم أيضا في قوله ؛ فهو تكرار . ( ج حبر ) ، بضم فسكون .

( و ) الحبير : ( أبو بطن ) ، وهم بنو عمرو بن مالك بن عبد الله بن تيم بن أسامة بن مالك بن بكر بن حبيب ؛ وإنما قيل لهم ذالك لأن حبره بردان ، كان يجدد في كل سنة بردين ، قاله السمعاني .

( و ) الحبير : لقب ( شاعر ) ، هو الحبير بن بجرة الحبطي ؛ لتحسينه شعره وتحبيره .

( وقول الجوهري : الحبير : لغام البعير ) ، وتبعه غير واحد من الأئمة ، ( غلط ، والصواب الخبير ، بالخاء المعجمة ) ، غلطه ابن بري في الحواشي والقزاز في الجامع ، وتبعهما المصنف . وقال ابن سيده : والخاء أعلى . وقال

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٥٠٨