وقال الراغب في المفردات : الجهر : ظهور لشيء بإفراط حاسة البصر ( أو حاسة السمع . . ) قال : ومنه الجوهر فوعل لظهوره للحاسة .
( و ) الجوهر ( من الشيء : ما وضعت ) وفي بعض الأصول : خلقت ( عليه جبلته ) . قال ابن سيده : وله تحديد لا يليق بهاذا الكتاب . قلت : ولعله يعني الجوهر المقابل للعرض الذي اصطلح عليه المتكلمون حتى جزم جماعة أنه حقيقة عرفية .
( و ) الجوهر : ( المقدم الجريء ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والصواب أنه الجهور ، بتقديم الهاء على الواو . يقال : رجل جهور ، إذا كان جريئا مقدما ماضيا .
( و ) عن ابن الأعرابي : يقال : ( أجهر ) الرجل ، إذا ( جاء بابن أحول ، أو ) جاء ( ببنين ذوي جهارة ) ، بالفتح ، ( وهم الحسنو القدود والخدو ) . ونص النوادر بعد القدود ( الحسنو المنظر ) ، وهو الأوفق بكلامهم . ولا أدري من أين من أين أخذ المصنف الخدود .
( والجهار ) بالكسر ( والمجاهرة : المغالبة ) ، وقد جاهرهم بالأمر مجاهرة وجهارا : غالبهم . ( ولقيه نهارا جهارا ) ، بكسر الجيم ، ( ويفتح ) وأبى ابن الأعرابي فتحها .
( وجهور ، كجعفر : ع ) ، قال سلمى بن المقعد الهذلي ، والبيت مخروم :
لولا اتقاء الله حين أدخلتم
لكم ضرط بين الكحيل وجهوره
( و ) جهور : ( إسم ) جماعة ، ومنهم : بنو جهور ملوك الطوائف في قرطبة ووزراؤها ، ينتسبون إلى كلب بن وبرة بن ثعلب بن حلوان ، وقد