ترجمهم الفتح بن خاقان في القلائد والمطمح .
وآل جهور : قبيلة من بني يافع باليمن .
كتاب م كتاب ( والجيهر ، والجيهور : الذباب الذي يفسد اللحم ) ، نقله الصغاني .
( وفرس جهور الصوت ، كصبور . وهو الذي ليس بأجش ولا أغن ، ثم يشتد صوته حتى يتباعد ) . والجمع جهر .
( واجتهرته : رأيته عظيم المرآة ) كجهرته .
( و ) اجتهرته : ( رأيته بلا حجاب بيننا ) . وهو في الصحاح : جهرت الرجل واجتهرته ، إذا رأيته عظيم المرآة . والمصنف فرق في الكلام ، فذكر أولا جهر الرجل : رآه بلا حجاب ، وذكر هنا الرباعي ، فلو قال عند ذكر الثلاثي : كاجتهره لكان أخصر .
( وجهار ، ككتاب : صنم كان لهوازن ) ، القبيلة المشهورة .
ويوجد هنا في بعض النسخ زيادة ، وهي قوله : ( وجهراوات الصحراء ) ، وفي بعضها : جهراوات صحراء : ( بظاهر شيراز ، وغيره لحن ) ، وقد ذكر الزمخشري جهراوات الصحراء وصاحب اللسان ، وتقدمت الإشارة إليه ، فلا أدري ما سبب اللحن فيه ، فليتأمل .
ومما يستدرك عليه :
المجاهر بالماصي : المظهر لها بالتحدث بها ، ومنه الحديث : ( كل أمتي معافى إلا المجاهرين ) . يقال جهر ، وأجهر ، وجاهر . وفي حديث آخر : ( لا غيبة لفاسق ولا مجاهر ) .
واجتهر القوم فلانا : نظروا إليه جهارا .
ووجه جهير : حسن الوضاءة .
وأمر مجهر : واضح بين .
وقد أجهرته أنا إجهارا ، أي