الذي لم يخرج زبده .
( والأجهر ) من الرجال : ( الحسن المنظر ، و ) الحسن ) ( الجسم التامة ) ، قاله أبو عمرو .
( و ) الأجهر : ( الأحول المليح ) الجهرة ، أي ( الحولة ) ، عنه أيضا .
( و ) الأجهر : ( من لا يبصر في الشمس ) . قال اللحياني : كل ضعيف البصر في الشمس أجهر . وقيل : الأجهر بالنهار ، والأعشى بالليل .
( و ) الأجهر : ( فرس غشيت غرته وجهه ) .
والاسم الجهرة .
( والجهراء : أنثى الكل ) ، يقال : رجل أجهر وامرأة جهراء ، في المعاني التي تقدمت وكذالك حصان أجهر وفرس جهراء .
( و ) الجهراء : ( ما استوى من ) ظهر ( الأرض لا شجر ) بها ( ولا آكام ) ولا رمال ، إنما هي فضاء وكذالك العراء وجمعها أعرية وجهراوات ، يقال : وطئنا أعرية وجهراوات . قال الأزهري : وهاذا من كلام ابن شميل . وقال أبو حنيفة : الجهراء : الرابية المحلال ، ليست بشديدة الإشراف وليست برملة ولا قف .
( و ) جهراء القوم : ( الجماعة ) الخاصة .
( و ) الجهراء العين الجاحظة ) ، أو كالجاحظة ، رجل أجهر وامرأة جهراء .
( و ) الجهراء ( من الحي أفاضلهم ) وقيل لأعرابي : أبنو جعفر أشرف أم بنو أبي بكر بن كلاب ؟ فقال : أما خواص رجال فبنو أبي بكر ، وأما جهراء الحي فبنو جعفر . قال الأزهري : نصب خواص على حذف الوسيط ، أي في خواص رجال .
( والجوهر : كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به ) . وهو فارسي معرب ، كما صرح به الأكثرون .