فيها غنة ، فهذه صفة المجهورة ، ونقله الجوهري وشرح التسهيل .
( و ) يقال : رجل ( جهر ) ، ككتف ، ( وجهير ) ، كأمير ، ( بين الجهورة ) ، بالضم ، ( والجهارة ) ، بالفتح : ( ذو منظر ) . قال أبو النجم :
وأرى البياض على النساء جهارة
والعتق أعرفه على الأدماء
( والجهر ، بالضم : هيئة الرجل وحسن منظره ) . قال ابن الأعرابي : رجل حسن الجهارة والجهر ، إذا كان ذا منظر ، وقال القطامي :
شنئتك إذ أبصرت جهركع سيئا
وما غيب الأقوام تابعة الجهر
قال : ( ما ) بمعنى الذي ، يقول : ما غاب عنك من خبر الرجل فإنه تابع لمنظره ، وأنث ( تابعة ) في البيت ، للمبالغة .
( والجهر ) بفتح فسكون : ( الرابية ) السهلة ( الغيظة ) ، هاكذا في سائر النسخ ، وفي التكملة : ( العريضة ) بدل ( الغليظة ) .
( و ) الجهر : ( السنة ) التامة .
( و ) عن ابن الأعرابي : الجهر ( قطعة من الدهر ) ، قال : وحاكم أعرابي رجلا إلى القاضي ، فقال : بعت منه عنجدا مذ جهر فغاب عني . قال : أي مذ قطعة من الدهر .
( والجهير : الجميل ) ، ذو منظر حسن يجهر من رآه .
( و ) الجهير ( الخليق للمعروف ، ج جهراء ) ، يقال : هم جهراء للمعروف ، أي خلقاء له ؛ وقيل ذالك لأن من اجتهره طمع في معروفه . قال الأخطل :
جهراء للمعروف حين تراهم
خلقاء غير تنابل أشرار
( و ) الجهير ( من اللبن : ما لم يمذق بماء ) ، حكاه الفراء . وقال غيره : الجهير : الذي أخرج زبده ، والثمير :