تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والمجاورة : الاعتكاف في المسجد ) ، وفي الحديث : ( أنه كان *!يجاور بحراء ) . وفي حديث عطاء : ( وسئل عن *!المجاور يذهب للخلاء ) يعني المعتكف . فأما المجاورة بمكة والمدينة فيراد بها المقام مطلقا غير ملتزم بشرائط الاعتكاف الشرعي .

( *!وجار *!واستجار : طلب أن *!يجار ) ، أو سأله أن *!يجيره ؛ أما في *!استجار فظاهر ، وأما *!جار فهو مخرج على الجار بمعنى *!المستجير ، كما تقدم . وفي التنزيل العزيز : ﴿ وإن أحد من المشركين *!استجارك *!فأجره حتى يسمع كلام الله ﴾ ( التوبة : 6 ) قال الزجاج : المعنى : إن طلب منك أحد من أهل الحرب أن *!تجيره من القتل إلى أن يسمع كلام الله فأمنه وعرفه ما يجب عليه أن يعرفه من أمر الله تعالى الذي يتبين به الإسلام ثم أبلغه مأمن ؛ لئلا يصاب بسوء قبل انتهائه إلى مأمنه .

( *!وأجاره ) الله من العذاب : ( أنقذه ) ، ومنه الدعاء : ( اللهم *!-أجرني من عذابك ) .

( و ) *!أجاره : ( أعاذه ) . قال أبو الهيثم : ومن عاذ بالله ، أي *!استجار به *!أجاره الله ، ومن أجاره الله لم يوصل إليه ، وهو سبحانه وتعالى يجير ولا *!يجار عليه . أي يعيذ ، وقال الله تعالى لنبيه : ﴿ قل إنى لن *!-يجيرنى من الله أحد ﴾ ( الجن : 22 ) أي لن يمنعني ، ومنه حديث . الدعاء : ( كما *!يجير بين البحور ) ؛ أي يفصل بينها ، ويمنع أحدها من الاختلاط بالآخر والبغي عليه .

( و ) *!أجار ( المتاع : جعله في الوعاء ) ، فمنعه من الضياع .(و)أجار الرجل *!إجارة *!وجارة الأخيرة عن كراع : ( خفره ) . وفي الحديث : ( *!ويجير عليهم أدناهم ) .

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٨٦