تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنه ، ( المجمر ، بكسرها ) ، أي الميم الثانية ؛ ( لأنه كان يجمر المسجد ) ، أي يلي إجمار مسجد رسول الله صلى الله ليه وسلم ، وربما شدد الميم ، كما في شروح البخاري .

( وأجمر ) الرجل والبعير : ( أسرع في السير ) وعدا ، ولا تقل : أجمز ، بالزاي ، قال لبيد :

وإذا حركت غرزي أجمرت

أو قرابي عدو جون قد أبل

( و ) أجمر ( الفرس : وثب في القيد ، كجمر ) ، من حد ضرب ، كلاهما عن الزجاج .

( و ) أجمر ( ثوبه : بخره ) بالطيب ، كجمره تجميرا . وفي الحديث : ( إذا أجمرتم الميت فجمروه ثلاثا ) ، أي إذا بخرتموه بالطيب . ويقال : ثوب مجمر ومجمر . والذي يتولى ذالك : مجمر ومجمر .

( و ) أجمر ( النار مجمرا ) ، بضم الميم الأولى وفتح الثانية : ( هيأها ) . وأنشد الجوهري هنا قول حميد بن ثور الهلالي السابق ذكره .

( و ) أجمر ( البعير : استوى خفه ، فلا خط بين سلامييه ) ، وذالك إذا نكبته الجمار وصلب .

( و ) أجمر ( النخل : خرصها ، ثم حسب فجمع خرصها ) ، وذالك الخارص مجمر .

( و ) أجمرت ( الليلة : استتر ) ، هاكذا في النسخ ، وصوابه استسر ( فيها الهلال ) ، وقد تقدم .

( و ) أجمر ( الأمر بني فلان : عمهم ) جميعا .

( و ) أجمر ( الخيل : أضمرها وجمعها ) .

( واستجمر : استنجى بالجمار ) ، وهي الأحجار الصغار . وفي الحديث : ( إذا توضأت فانثر ، وإذا استجمرت فأوتر ) . قال أبو زيد : هو الاستنجاء

تاج العروس · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٠ · ص ٤٦٨